1-ارتفاع درجة الحرارة(الحر)
ارتفاع درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي قد يؤدي بشكل مباشر خلل في والوظائف الحيوية لجسم الكائن الحي كالإجهاد الحراري وقلة الإنتاجية وقد يصل إلي حد النفوق، بينما قد تؤثر بشكل غير مباشر في حياة الحيوان عندما تتزامن عوامل مناخية عديدة كارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار وبالنتيجة تحدث حالة القحط نتيجة للجفاف و تدهور للغطاء النباتي الطبيعيى وكذلك قلة الزراعة ومنتجاتها، وبالتالي ندرة وغلاء الأعلاف اللازمة لغذاء الحيوان، إضافة إلى أن تأثير ارتفاع الحرارة على البيئة سينعكس على هيئة عواصف ترابية وموجات غبار تحمل معها العديد من المسببات المرضية والحساسية، وقد وجد بأن عدد الجراثيم المحيطة ببيئة الحيوان تتناسب طردياَ مع عدد ذرات الغبار، أي كلما زاد الغبار زادت معه مسببات الأمراض والحساسية.

2- انخفاض درجة الحرارة(البرد):
انخفاض درجة الحرارة تؤثر بشكل سلبي على الفيزيولوجية اللازمة لنمو وحياة الحيوان، حيث نجد بأن انخفاضها قد يعرض الحيوان بشكل مباشر للعديد من الامراض التنفسية ونزلات البرد والأسهالات في صغار المواشي كالدوسنتاريا، بينما قد يعاني الكبير منها لحالات النفاخ، إضافة إلى نشاط بعض الأمراض الشتوية الحشرية والفطرية والبكتيرية المعدية، وبشكل غير مباشر فأن الأجواء شديدة البرودة سيزيد من تركيز المواد المثيرة للحساسية في الجو مما سيزيد من الأمراض الرئوية.

3- الأمطار والرطوبة النسبية:
عادة زيادة معدلات هطول الأمطار تتسبب بارتفاع مستوى الرطوبة النسبية في الاجواء المحيطة بالكائن الحي كالحظائر وكذلك جسم الحيوان ذاته التي قد تتسبب بتقرحات والتهابات وتعفنات مختلفة قد تصيب مختلف جسم الحيوان(حوافر، أضلاف، جلد، صوف، شعر..الخ)، علاوة على ذلك فأن ارتفاع الرطوبة النسبية بالبيئة التي يتنفس منها الحيوان قد تؤدي إلى مشاكل وأمراض تنفسية لا حصر لها، كما أنه وبصورة غير مباشرة ستؤدي دوراً في تفشي الأمراض المعدية التي تحملها الطفيليات والناقلات الحشرية التي تنشط وتناسبها الأجواء الرطبة حيث ان تلك الحشرات تعتبر الوسيلة الناقلة للعديد من الأمراض المختلفة كالبعوض الناقل لأمراض الملاريا وحمى الوادي المتصدع، وكالقراد الناقل لأمراض الدم( البابيزيا) والبراغيث(الطاعون)، وكذباب الدودة الحلزونية والتسي تسي والنغف…الخ، ناهيك من أن تعرض شتى أنواع الأعلاف للرطوبة سوف تسبب نمو الفطريات وارتفاع معدلات السموم التي تفرزها في العلف(افلاتوكسين).

4- سرعة الرياح:
إن الرياح تهب بصورة دائمة ولها تأثير واضح، سواء على إحساس الإنسان أو الحيوان بالبرودة أو الحرارة, ومعدل سرعة الرياح السطحية لها أثـر تبريدي على الجسم الرطب سواء الناتج من التعرق أو البلل.
إن الشعور بالبرودة يعتمد على كمية الطاقة الحرارية التي يفقدها الجسم عن طريق تعرض الجلد للهواء المحيط, وبذلك فإن درجة حرارة وشدة سرعة الرياح تساعد على سرعة فقدان الجسم للحرارة وبالتالي إلى الشعور بالبرودة وعدم الارتياح وهذا يؤدي إلى خلل في حيوية وفسيولوجية الحيوان، كما ان الرياح تعد احد الوسائل الناقلة للمسببات المرضية الوبائية كالحمى القلاعية.

نستخلص مما سبق بأن التقلبات في الطقس والتغيرات في البيئية المحيطة بالحيوان ستؤدي إلى حالة من عدم الراحة والاستقرار نتيجة للأسباب العديدة المشار إليها أنفاً، وفي هذه الحالة لابد من تدخل يد الإنسان لتهيئة بيئة صحية مناسبة للحصول على أكبر إنتاجية ممكنة وصحة جيدة للحيوان
الوقاية :
بالإمكان التغلب على مشاكل التقلبات الجوية بوسائل وقائية مختلفة من ابرزها:
1. في الأوقات الحارة من السنة يتم تبريد الهواء الداخل مبنى الحظيرة للوصول للظروف البيئية المناسبة وذلك عن طريق تغيير الهواء داخل المباني أما بواسطة مراوح تدار بالطاقة الكهربائية أو بالتهوية الطبيعية، واللجوء للوسائل المتاحة للتدفئة في فصل الشتاء عبر ايجاد اماكن خاصة مناسبة.
2. في مواسم الأمطار يجب التأكد من اغلاق فتحات التهوية لمنع دخول تيارات هوائيه محملة بالأمطار الى الحظائر.
3. يراعى في المناطق التي تسقط فيها الامطار باستمرار عمل اسقف مائلة للحظائر حتى تمنع تجمع مياه الامطار فوق الاسطح والخرير وتسريبات المياه للداخل.
4. يجب على المربي ان يبذل جهود مركزة علي حماية افراد القطيع خاصة الصغيرة منها وحديثة الولادة بأن يحافظ علي بقاءها في حظائر مغلقة حماية لها من تيارات الهواء والأمطار الغزيرة خاصة اثناء الليل مع الاهتمام بنظافة الحظائر والتأكد من جفاف الأرضيات وعدم السماح بخروج الحملان من الحظائر الدافئة إلي الجو الخارجي بشكل فجأي فذلك يعرضها للإصابة بنزلات البرد والالتهابات الرئوية والدوسنتاريا.
5. ابعاد القطعان عن الوديان ومجاري السيول.
6. تامين كمية كافية من الأعلاف بأماكن مغلقه وتخزينها بأماكن مرتفعة عن الارض لمنع تعرضها للأمطار والتلف.
7. اغلاق الدوائر الكهربائية وعدم تشغيل الابار الارتوازية خلال العواصف.
8. صيانة دورية للتمديدات الكهربائية وشبكات المياه لمنع تلفها نتيجة انخفاض الحرارة.
9. عمل أقنية حول المزارع بحيث تمنع تسرب المياه إلى الحظائر وتنظيف القنوات ومجاري مياه الامطار لتسهيل تسريب مياه الامطار ومنع تراكمها في حفر حول الحظائر.
10. العناية بالتغذية بشكل جيد والعلاجات الوقائية للقطعان لمنع الامراض من الانتشار.
11. وضع مصدات الرياح الطبيعية كالأشجار.
12. اختيار السلالات المناسبة للبيئة المناسبة.
13. تطبيق رش المبيدات الحشرية وكذلك تطهير الحظائر وكافة محتوياتها بالمطهرات المناسبة وبشكل دور

Leave a Comment